أبي بكر بن علي بن محمد ( ابن حجة الحموي )

202

قهوة الإنشاء

الجلد المسلّحين والمستعدّين للحرب إلى جهة كرجستان ، وسخّر لنا جميع مملكة الكرج بتوفيق اللّه ، وفتح اللّه علينا قريب ثلاثة آلاف موضع ومائتي قلعة ، وداستهم العساكر المنصورة ، وقتل من شجعانهم قريب من عشرة آلاف ، وأسر منهم قريب من ثلاثين ألفا ، وتصرفنا في أموالهم وغنائمهم وخرّبت واستؤصلت تلك بالكلية . فوجب الإعلام بها إلى المسامع الشريفة . والمرجو والمتوقع أن يكون الحال في المستقبل بخلاف الماضي ، فلا تزال تتردد بيننا الرسل « 1 » والأخبار « 2 » من غير انقطاع ، ويدخلنا في سلك جملة أحبابه وأصفياء « 3 » دولته . وإذا توجه إلينا معتمد الحضرة وشرفنا بعد قضاء اللّه تعالى وقدره وكنا نازلين إلى تبريز نرسل الهدايا والتحف التي تليق بالمقام الشريف العالي . وأيضا لا يخفى على الرأي الشريف أن اللّه تعالى خصّ تلك الحضرة وتلك المملكة بمقدار همته الشريفة وبالأموال الجزيلة ، وخصّنا وديارنا بالعساكر غير معدودة وغير محصورة . وينبغي أن تكون بيننا طريقة المحبة والمودة والاتحاد راسخة ومؤكدة ، وتكون أعداء الدولة منعدمة ، خلد اللّه ملكه وسلطانه بمحمد وآله وصحبه . * انتهى . هذا نصّ ما وجد بحروف المثال وفصّ عبارته * « 4 » ( 49 ) [ جواب على المثال السابق : ] فكتبت الجواب عن ذلك عن مولانا المقام الشريف - خلد اللّه ملكه - بما هو « 5 » :

--> ( 1 ) الرسل : ق ، تو ، ها : الرسائل . ( 2 ) الرسل والأخبار : قا : الأخبار والرسل . ( 3 ) أصفياء : طب ، ق ، تو ، ها ، قا : أصدقاء . ( 4 ) ما بين النجمتين ساقط من ق ، تو ، قا ؛ وأسقطت المخطوطتان طب وها كلمة « انتهى » . ( 5 ) فكتبت . . . بما هو : طا : الجواب عن مولانا السلطان الملك المؤيد خلد اللّه ملكه من إنشاء الشيخ الإمام العلامة حجة أهل الأدب تقي الدين بن حجة منشئ « الديوان الشريف » فسخ اللّه في أجله وهو ؛ قا : الجواب عن مولانا السلطان الملك المؤيد من إنشاء المقر التقوي المشار إليه بما صورته ؛ طب ، ق : فأجاب شيخنا الشيخ الإمام العلامة المشار إليه ، فسح اللّه في أجله ، عن المقام الشريف ، خلد اللّه ملكه ، بما هو ؛ ها : عن . المقام الشريف خلد اللّه ملكه بما هو ( ! - راجع العنوان السابق ) .